فالداعي بالليل عنده تعلق بالله، وبالنهار عنده تخلق مع الناس، والخطيب والواعظ يعظ الناس، ثم يشكرهم على حسن استماعهم، ويقول: اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد، وكأن الدين لسان يتكلم، وأذن تسمع، وأكثر الأوقات معمورة بالغفلة والنوم والاشتغال بالدنيا.
سبعون ألف عابد من بني إسرائيل، لم يذكر الله قصة عباداتهم، وإنما ذكر منهم الذي قام بالدعوة إلى الله: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ