فالدعوة إلى الله تنتج أهل هذه الصفات العظيمة، والأخلاق الكريمة.
سبيل الرحمن هو الحق الذي أنزل به كتبه، وأرسل به رسله إلى عباده، والسبيل المضاد لذلك هو سبيل الشيطان الذي يُصنع الكفار، والمشركين، والمجرمين، والظالمين، والأشرار، والفجار، فلنحذره: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٠٨)﴾ [البقرة: ٢٠٨].
فجسده العبادات من صلاة وزكاة، وصومٍ وحج، وأذكارٍ وأدعية، وأخلاق وآداب، وروحه الدعوة إلى الله التي هي سببٌ لحصول الإيمان في القلب، ثم تظهر على الجسد آثار العبودية بأنواع العبادات: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ