فالرب الذي هذه أسماؤه وصفاته وأفعاله، هو الذي يستحق العبادة وحده لا شريك له: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٣)﴾ [يونس: ٣].
وإبليس لشدة عداوته لآدم ﷺ وحسده له، حقر ما عظمه ربه وهو آدم الذي خلقه الله بيده، وخلق كل شيءٍ من أجله، وسخر له ولذريته كل شيء، وجعله في الدنيا خليفة، ويوم القيامة إن آمن به وأطاعه جليسه.