للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كما قال النبي : «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ». أخرجه أحمد والترمذي (١).

وقال : «ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ». أخرجه الترمذي وأبو داود (٢).

وقال الله تعالى: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٢)[النور: ٢٢].

وقال الله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠)[الشورى: ٤٠].

وقال الله تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٩٥)[البقرة: ١٩٥].

ومن اتصف بصفات الجلال أعملها الله فيه كما قال النبي : «يقول الِلَّه الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَدْخَلْتُهُ النَّارَ». وفي رواية «قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ». أخرجه أبو داود وابن حبان (٣).

فآدم اتصف بصفات الجمال فأعملها الله فيه، فتاب إلى ربه، فتاب الله عليه: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣)[الأعراف: ٢٣].

وقال الله تعالى: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٣٧)[البقرة: ٣٧].

أما إبليس فاتصف بصفات الجلال فأعملها الله فيه: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤)[البقرة: ٣٤].


(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (٦٤٩٤).
(٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (١٩٢٤)، وأبو داود برقم (٤٩٤١).
(٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (٤٠٩٠) وابن حبان برقم (٣٢٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>