فأخطر شيءٍ على الداعي إلى الله زلة القلب واللسان برؤية هذه الأشياء.
ويوسف ﷺ كل أهل مصر ظلموه، ولكنه صبر على البلاء.
فلنكن مظلومين لا ظالمين؛ لأن المظلوم معه الله ينصره على من ظلمه.
والآن جعل الله الحل في رأس الملك بالرؤيا التي أراها: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (٤٣) قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (٤٤)﴾ [يوسف: ٤٣ - ٤٤].
وأخطر شيء على الدعاة إلى الله التعصب، والاستعلاء، ورؤية الجماعة والقبيلة كما قال الملأ من قوم سبأ: ﴿قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (٣٣)﴾ [النمل: ٣٣]