وقال الله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠)﴾ [القمر: ٤٩ - ٥٠].
وقال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (٩٦)﴾ [الصافات: ٩٦].
وسر القدر أن كل ما يفعله الله ﷿ ويقضيه ويقدره على خلقه، ففيه مصالح كثيرة وحكم عظيمة وخير كثير.
فما يفعله سبحانه من المعروف والإحسان دال على كرمه ورحمته، وما يفعله من البطش والانتقام دال على غضبه وسخطه، وما يفعله من اللطف والإكرام دال على محبته وحلمه، وما يفعله من الإهانة والخذلان دال على بغضه ومقته، وما يفعله بمخلوقاته من النقص ثم الكمال دال على كمال قدرته ودال على وقوع المعاد: ﴿إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (٨٣)﴾ [الأنعام: ٨٣].