للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦ - خزائن الإيمان بالقضاء والقدر

[١ - الخزانة الأولى]

• أركان الإيمان ستة وهي:

أن تؤمن بالله .. وملائكته .. وكتبه .. ورسله .. واليوم الآخر .. والقدر خيره وشره.

• فقه الإيمان بالقضاء والقدر:

القدر هو: علم الله بكل شيء، وبكل ما أراد إيجاده أو وقوعه من العوالم والخلائق، والأحداث والأشياء، وتقدير ذلك وكتابته كله في اللوح المحفوظ: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠)[القمر: ٤٩ - ٥٠].

والقدر سر الله في خلقه، لم يطلع عليه ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا ذكي فطن.

والإيمان بالقدر: هو التصديق الجازم بأن كل ما يقع في هذا الكون، وكل ما يقع من الخير والشر فهو بقضاء الله وقدره وإذنه، لا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، وهو الحكيم العليم: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)[الملك: ١].

• وأحكام الله على عباده ثلاثة أقسام:

أحدها: الحكم الكوني القدري الذي يجري على العبد بغير اختياره، ولا طاقة له بدفعه، ولا حيلة له في منازعته، كطوله، ولونه، وكونه ذكرًا أو أنثى، والأحداث والمصائب التي تجري بغير اختياره كالزلازل والبراكين، والعواصف، والغرق، والحرق، ونحو ذلك، فهذا حقه أن يُتلقى

<<  <  ج: ص:  >  >>