فالصحابة ﵃ قبلوا التربية، فصاروا خير هذه الأمة، لكن في عصر النبوة من لم يقبل هذه التربية فقعدوا خسروا، وهم المنافقون رضوا بأن يكونوا مع الخوالف: ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ