وله المثل الأعلى، هو الله الذي ندعو الناس إليه: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].
ومَن هذا مُلكُه، وهذا خَلقُه، وهذه أسماؤه، وهذه صفاته، وهذه أفعاله، ومَن هذا غناه، ومَن هذه قدرته، ومَن هذه رحمته، هو الذي يستحق العبادة وحده لا شريك له، هو الرَّب الذي ندعو إليه: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].
فلا إله إلا الله الذي فوق السماء عرشه، وفي السماء والأرض سلطانه، وفي البحر سبيله، وفي الجنة رحمته، وفي النار عذابه، الذي يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥)﴾ [غافر: ٦٥].
هو رَبُّ العالمين، وإله الأولين والآخرين، الذي يستحق العبادة وحده لا شريك له، لكمال ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)﴾ [يوسف: ١٠٨].