للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هو سبحانه الهادي الذي يهدي من يشاء، ويُضِلُ من يشاء، الوهاب الذي يَهَبُ كل نعمة، الوهاب الذي: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٥٠)[الشورى: ٤٩ - ٥٠].

وقال الله تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (١٥) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٦)[المائدة: ١٥ - ١٦].

هو وحده القادر الذي يفعل ما يشاء، لا رَادٍّ لقضائه ولا مُعَقِّبَ لحكمه، هو وحده الرزاق الذي منه جميع الأرزاق، العليم الذي عَلَّمَ الإنسان ما لم يعلم: ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (١١٣)[النساء: ١١٣].

وقال الله تعالى: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)[العلق: ٣ - ٥].

هو سبحانه الرحمن الرحيم، الذي كل رحمةٍ في العالم فمن رحمته التي وهبها لخلقه، هو الرزاق الذي كل رزقٍ في العالم من خزائنه، هو القوي الذي كل قوة في كل قوي من قوته، هو الكريم الذي كل كرم في خلقه فمن آثار كرمه، هو سبحانه العليم الذي كل علم في العالم فمن آثار علمه، هو سبحانه الغفور الذي يغفر لمن استغفره، ويتوب على من تاب إليه: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠)[النساء: ١١٠].

<<  <  ج: ص:  >  >>