أحد الصحابة ﵃ زنا، وآخر سرق، وآخر أفطر في نهار رمضان، ولكن الله ﷿ لم يذكرهم في القرآن، وإنما ذكر من ترك المقصد، وهو الدعوة إلى الله، والجهاد في سبيل الله من أجل إعلاء كلمة الله، وهم الثلاثة الذين خلفوا، الذين تخلفوا عن نصرة الدين، وترك جهد الدين هو ترك الدين، ومن ترك الدين خسر الدنيا والآخرة.
فالكبير أو العالم إذا أخطأ، السكوت هو العلاج وإلا كانت فتنة، فالجمرة تشعل ما حولها، لكن مع الدعاء لهم في ظهر الغيب، لعل الله يتوب عليهم، كما حصل للثلاثة الذين خُلفوا.
والشورى لحفاظة الدين، والطاعة لحفاظة الشخص، فمن خالف أمر الشورى عوقب بما يرده إلى الشورى، وحُرم أجر العالمية، فهذا الجهد يمشي في العالم بمشورة واحدة، فمن جلس في الشورى تعبدًا لله بالطاعة