والله افترض على هذه الأمة الدعوة والهجرة، بهذا ربى الله هذه الأمة، لأنها كالأنبياء، مبعوثة بجهدهم إلى يوم القيامة: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤)﴾ [آل عمران: ١٠٤].