الأول: أوامر ملكية كونية، وهذه مستمرة، ينزل منها في كل ثانية مليارات الأوامر.
الثاني: أوامر ملكية شرعية، وهذه انقطعت بموت النبي ﷺ.
• والأوامر الكونية ثلاثة أنواع:
الأول: أمر الخلق والإيجاد، وهو متوجه من الله إلى جميع المعلومات بالخلق، كما قال الله سبحانه: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٦٢)﴾ [الزمر: ٦٢].
الثاني: أمر البقاء، وهو المتوجه إلى جميع المخلوقات بالبقاء، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (٤١)﴾ [فاطر: ٤١].