فالمطلوب في الدعوة تسعون بالمائة حكمة، وعشرة بالمائة علم، وإذا كان الأمر بالعكس علم بلا حكمة، فمن يقبل الدين؟، وكم يكون الخطر على الداعي والمدعو؟، فالحكمة مقدمة على كل شيء، فما هو الحل الآن؟.
الله ﷿ أعطى الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام الدعوة والحكمة والرحمة، فلا تحمل قلوبهم الكيد لأحد، وإنما تحمل قلوبهم الرحمة للناس مع الحكمة، فهو سبحانه الذي يكيد بمن كاد أولياءه، ويمكر بمن مكر بهم، ويخادع من خادعهم: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (٣٨)﴾ [الحج: ٣٨].