وفي الطريق وقف موسى ﷺ للراحة والقيلولة عند مجمع البحرين فنام، ويوشع المكتل قد انفتح، والسمكة قد خرجت منه، ودخلت البحر، فرأى عجبًا: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (٦٣)﴾ [الكهف: ٦٣]
فالفتى لم يتحمل هذا الأمر، ولم يُخبر موسى ﷺ بما حصل، حتى جاء الجوع في موسى، فطلب الزاد، فقال له الزاد قد ذهب فأخبره: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (٦٣)﴾ [الكهف: ٦٣].