للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)[فصلت: ٣٣].

وقال الله تعالى: ﴿لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٨٨) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٨٩)[التوبة: ٨٨ - ٨٩].

وكل من دعا إلى الله، وعظمه بين خلقه، فإنه يستفيد أربعة أشياء:

١ - يَعظم الله في قلبه.

٢ - ويَعظم عند الله ﷿.

٣ - ويَعظم في أعين الناس.

٤ - ويَعظم كلامه عند الناس؛ لأنه عظّم العظيم سبحانه.

ومن أعظم ثمرات الدعوة إلى الله

أن يتعرف دعاة الهداية على بعضهم، وأن يتعرف طلاب الهداية على بعضهم، وأن يجتمع هؤلاء وهؤلاء على التوحيد والإيمان والتقوى، لتكوين القبيلة الكبرى التي يحبها الله ورسوله، وهى قبيلة المسلمين، والمؤمنين، وقبيلة المتقين تنشأ من قبائل شتى، ومن بلاد شتى ومن أجناس شتى، ويجتمعون على المحبة والأخوة، عليهم تاج خير أمة أخرجت للناس، وأكبر تجار الدنيا في هذه الحياة هم الدعاة إلى الله؛ لأن لهم مثل أجور من دعوه إلى الله.

<<  <  ج: ص:  >  >>