للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وما أجمل ما قال ذو النون المصري: «ما طابت الدنيا إلا بذكره، ولا طابت الآخرة إلا بعفوه، ولا طابت الجنان إلا برؤيته» (١).

وما أصدق ما قال القائل:

إذا مرضنا تداوينا بذكركُمُ … ونترك الذكر أحيانا فننتكسُ

الثانية: من جهة مُصنِّفه: وهو العالم الجليل، الرجل الصالح العفيف، القاضي الذي حسن علمه بصناعة القضاء الإمام الحافظ الفقيه الكبير الثقة القاضي: أبو محمد يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم، البصري الأصل، البغدادي.

ويدل على منزلته في الحديث، أن كثيرًا من الأئمة الكبار قد رووا عنه، أو من طريقه في كُتبهم.

وممن روى عنه في كتبه:

وكيع القاضي في «أخبار القضاة»، وأبو عوانة في «مُستخرجه»، وابن القاص في «أدب القاضي»، وابن قانع في «معجم الصحابة»، ودعلج بن أحمد في «مسند المقلين»، وأبو بكر بن خلاد في «حديثه»، والطبراني في «المعجم الكبير»، وفي «المعجم الصغير»، وفي «الدعاء»، وفي «مكارم الأخلاق»، وفي «الأحاديث الطوال»، وفي «مسند الشاميين»، وفي «طرق حديث من كذب علي متعمدًا»، وفي «من اسمه عطاء من رواة الحديث»، والرامهرزي في «المحدث الفاصل»، وأبو عمرو بن نجيد السلمي في «جزء من أحاديثه عن شيوخه»، وابن ماسي في «فوائده»، وأبو بكر الإسماعيلي في «معجم أسامي شيوخه».


(١) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٩/ ٣٧٢).

<<  <   >  >>