١٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ، عن شُعْبةَ قالَ: وقال خَالِدٌ عنِ ابن سِيرينَ: «التَّسْبِيحُ أَرْبعًا وثلاثينَ»(١).
١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أبي بَكْرٍ، قال: حَدَّثَنَا [عمر](٢) بنُ عَلِيٍّ، قالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى الجُهَنِيُّ، عن مُصْعَبِ بن سَعْدٍ، عن أبيهِ، قَالَ: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ وسلَّمَ عليه فقال: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟» فسأَلَهُ سائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيفَ [يَكْسِبُ](٣) كلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قال:«يُسَبِّحُ كُلَّ يَوْمٍ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ»(٤).
١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أبي بَكْرٍ، قال: حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى الجُهَنِيُّ، عن مُصْعَبِ بن سَعْدٍ، عن أبيهِ، قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ وسلَّمَ عليه، فقال: عَلِّمْنِي كَلَامًا أَقُولُه، قَالَ:«قُلْ: لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، واللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ لله كَثِيرًا، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ»، قال: هؤلاء لِرَبِّي، فما لي؟ قال:«قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي، وَعَافِنِي»(٥).
(١) ذكره البخاري إثر الحديث (٦٣١٨)، والبيهقي في «السنن الكبير» إثر الحديث (١٤٨٣٤). وعزاه ابن حجر في «فتح الباري» (١١/ ١٢٣) إلى المصنف في «كتاب الذكر»، واستدل بذلك على أن هذا من قول ابن سيرين، وليس مرفوعًا. (٢) تصحف في الأصل إلى: «عمرو»، والتصويب من رواية الطبراني عن المصنف، وسيأتي على الصواب في الرواية الآتية، وهو عمر بن علي المقدمي. (٣) في الأصل: «نكسب»، والتصويب من المصادر، ومن رواية الطبراني عن المصنف، وفي المصادر بعدها زيادة كلمة: «أحدنا»، وليست في رواية الطبراني، وعنده مكانها زيادة كلمة: «في». (٤) حديثٌ صحيحٌ. أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٧٠٥) عن المصنف نحوه. وأخرجه مسلم (٢٦٩٨)، والترمذي (٣٤٦٣)، والنسائي في «الكبرى» (٩٩٠٥ - ٩٩٠٦)، وأحمد (١٥٦٣، ١٦١٢، ١٦١٣)، وغيرهم، جميعهم من طريق موسى الجهني نحوه. (٥) حديثٌ صحيحٌ. أخرجه العلائي في «جزء في تفسير الباقيات الصالحات» (ص ٤٦) من طريق =