٢٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ مَرْزوقٍ، قال:[أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا مَنْصورٌ](٤)، عن هلالِ ابنِ يَسافٍ، عن الربيعِ بنِ عُمَيْلَةَ، عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ، عن النبيِّ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عليهِ قال:«أَحَبُّ الكَلامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، وسُبْحَانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ»(٥).
(١) في الأصل قبل هذا الإسناد: «حدثنا أبو الربيع»، فلعلها وهم من الناسخ، أو انتقل بصره من رواية إلى رواية أخرى. (٢) في الأصل: «يراغبن»، والتصويب من المصادر التي ذكرت الحديث من طريق المصنف على الجادة. (٣) حديث حسن. أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٧٧٢)، وفي «الكبير» (٢٥/ ٧٤ رقم ١٨١) عن المصنف نحوه. وأخرجه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٧٨٧٣)، والخطيب في «تاريخه» (١١/ ٣٧٤)، وابن عساكر (٢٠/ ٢٨) جميعهم من طريق المصنف به. وأخرجه أبو داود (١٥٠١) عن مسدد نحوه. وأخرجه الترمذي (٣٥٨٣)، وأحمد (٢٧٠٨٩)، ابن حبان في «صحيحه» -التقاسيم والأنواع- (٥٥٤)، وغيرهم من طريق هانئ بن عثمان نحوه. وحسنه النووي في «الأذكار» (ص ١٨)، وابن حجر في «نتائج الأفكار» (١/ ٨٧). وذكر ابن حجر بعد تحسينه للحديث أن ابن حبان أخرج الحديث في صحيحه، وأنه ذكر حميضة في ثقات التابعين، ثم قال: «ولا نعرف عنها راويًا إلا ابنها هانئ بن عثمان وهو كوفي روى عنه جماعة». (٤) في الأصل قدم منصور على زهير، فقال: «حدثنا منصور، أخبرنا زهير»، والتصويب من رواية ابن بشران من طريق المصنف كما في المصادر. (٥) حديث صحيح. أخرجه ابن بشران في «أماليه» -الجزء الثاني- (١٥١٥)، وأبو طاهر السلفي في «المشيخة البغدادية» -الجزء الخامس عشر- (١٣٥٨)، كلاهما من طريق المصنف به.