٢٣ - حَدَّثَنَا أبو الرَّبيع، قال: حَدَّثَنَا جَريرُ بنُ عَبْدِ الحَميدِ وإسماعيلُ بنُ زَكَرِيَّا، عن لَيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ بِشْرِ بنِ مُحَمَّدٍ (٣)، عن أَنَسِ بنِ مَالِكِ يَرْفَعُهُ إِلى
(١) في المصادر: «أنت» بدلًا من لفظ الجلالة. (٢) إسناده ضعيف، وذكر ابن كثير أنه له شواهد. أخرجه ابن عساكر (٦١/ ١٣٧) من طريق المصنف نحوه. وأخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٦٠٢، ١٠٩١٣) وابن حبان في «صحيحه» - التقاسيم والأنواع - (٣٠٥٧)، والطبراني في «الدعاء» (١٤٨٠)، والحاكم (١٩٥٣)، وأبو نعيم في «الحلية» (٨/ ٣٢٨)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (١٨٥)، وغيرهم من طريق ابن وهب نحوه. وأخرجه أبو يعلى (١٣٩٣)، والطبراني في «الدعاء» (١٤٨١)، وغيرهما من طريق ابن لهيعة عن دراج نحوه. وصححه الحاكم، وابن حجر في «فتح الباري» (١١/ ٢٠٨). وقال ابن كثير بعد ذكره لرواية ابن حبان للحديث: «ويشهد لهذا الحديث حديث البطاقة. وأقرب شيء إلى معناه الحديث المروي في «السنن» عن النبي ﷺ أنه قال: «أفضل الدعاء، دعاء عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»». «البداية والنهاية» (٢/ ١٦٠). وقال الهيثمي: «رواه أبو يعلى، ورجاله وثقوا، وفيهم ضعف». «المجمع» (١٠/ ٨٢). وقد سبق الكلام عن علة إسناده في الرواية رقم [١٨]. (٣) لم أجد في مصادر التخريج من سماه: «بشر بن محمد»، وقد اضطرب الليث في تسميته، فتارة يقول: «بشر» فقط، وتارة: «بشير» فقط، وتارة على الشك بينهما، وتارة: «بشير بن نهيك» وتارة: «نسر»، وتارة: «بشر المزني» مقرونًا بداود المدني، ورواه عن «داود» فقط، وقيل: «عن أبي داود» كما ذكر الدارقطني. وسماه ابن حبان: «بشر بن دينار». وقد تكلم ابن حجر عن هذا الاضطراب في «تغليق التعليق» (٢/ ٢٨ - ٣٠).