للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ الجُرَيْرِيُّ، عَنْ أبي الوَرْدِ، عن أَبي مُحَمَّدٍ الحَضْرَمِيِّ، عن أبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، قال: نزلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ وسلَّم عليه حِينَ قَدِمَ المَدِينَةَ، فَكُنْتُ في العُلْوِ، وكَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله وسلَّم عليه في السُّفْلِ، فلَمَّا خَلَوْتُ إِلى أُمِّ أَيُّوبَ قلتُ: يا أُمَّ أَيُّوبَ، رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ وسلَّم عليه في السُّفْلِ، وكانَ أَحَقَّ بِالعُلْوِ مِنَّا، تَنْزِلُ عَلَيْهِ المَلائِكَةُ ويَنْزِلُ عَلَيْهِ الوَحْيُ، فما بِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَنا ولا أُمُّ أَيُّوبَ، فلمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ على النبيِّ صَلَّى اللهُ وسلَّم عليه، فقلتُ: يا رسولَ الله، ما بِتُّ الليلةَ أنا ولا أُمُّ أَيُّوبَ، قالَ: «لِمَ يَا أَبَا أَيُّوبَ؟» قلتُ: كُنْتَ أَحَقَّ بالعُلْوِ مِنَّا، تَنْزِلُ عَلَيْكَ الملائكَةُ ويَنْزِلُ عَلَيْكَ الوَحْيُ، قال: [«السُّفْلُ أَرْفَقُ»] (١) قلتُ: لا والَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، لَا أَعْلُو [سَقِيفَةً] (٢) أَنْتَ تَحْتَهَا أَبَدًا، قال: «أَلَا أُعَلِّمُكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ؟» قلتُ: بَلَى، قال: «قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، عَشْرًا، مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُها حِينَ يُصْبِحُ إِلَّا كُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ بِهَا عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَإِلَّا كُنَّ لَهُ جُنَّةً مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِلَّا


= والترهيب» (٩٦٦)، وتعجب من تحسين المنذري.
وإسناده ضعيف لأن فيه أبا محمد الحضرمي، قال ابن حجر: «وقال ابن المديني عقب حديث أبي الورد، عن: أبي محمد الحضرمي، عن: أبي أيوب في قول: «الحمد لله حمدا كثيرا»، هذا حديث شامي رواه الجريري، عن: أبي الورد، ولا نعرف أبا محمد هذا في شيء من الحديث إلا أن أبا الورد روى عنه ثلاثة أحاديث». «تهذيب التهذيب» (١٥/ ٥٧٧).
وأبو الورد ابن ثمامة المذكور في الإسناد، قال ابن حجر: «مقبول». «التقريب» (ص ٦٨٢).
والحديث أخرجه مسلم (٦٠٠) عن أنس .
(١) في الأصل: «ألا أعلمك يا أبا أيوب»، وهو انتقال بصر من الناسخ من الفقرة التي ستأتي، والمثبت من رواية مسلم.
(٢) في الأصل: «السقيفة»، والتصويب من المصادر.

<<  <   >  >>