= وقد أخرجه بلفظ: «عشر مرات» كما في الرواية السابقة: الحارث بن أبي أسامة كما في «بغية الباحث» (١٠٤٦)، والعقيلي (٤/ ٨٦)، والحاكم (١٨٦٢)، جميعهم من طريق محمد بن طلحة بن مصرف. وله طرق أخرى ليس فيها لفظ: «عشر مرات»، ولكنه ورد في أغلب الروايات، ولم أقف على كلام للعلماء في تحرير ذلك. = قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ومحمد بن طلحة بن مصرف، قد اختُلف فيه، وتُكلم في روايته عن أبيه، وقد توبع كما في الرواية السابقة، والرواية التي ستأتي. (١) حديث صحيح، وأغلب الروايات بلفظ: «عشر مرات» كما في الرواية السابقة. أخرجه الطيالسي (٧٧٦)، ومن طريقه البيهقي في «الشعب» (٣١١٣)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (١٢٨١) عن شعبة نحوه بسياق أطول. وأخرجه أحمد (١٨٥١٨، ١٨٧٠٤)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (٣/ ١٧٧)، والطبراني في «الدعاء» (١٧١٥) من طريق شعبة نحوه. وهو عند الجميع - ماعدا الفسوي - أنه: عشر مرات، أو مرار. فائدة: ذكر أحمد بن حنبل أن شعبة لم يسمع من طلحة بن مصرف إلا هذا الحديث. انظر: «العلل» - رواية عبد الله - (٢/ ١٦٦). (٢) سقطت من الأصل. (٣) في الأصل: «فإما»، والتصويب من الروايات عن المصنف ومن طريقه.