المَقْدِسِيِّ (ت: ٦٦٦ هـ) رَقَم (٤٢٤) قَالَ: "حَدَّثَنَا مِنْ أَصْحَابِهِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَرِيْرِيُّ عَنْهُ، وَهُوَ آخِرُ أَصْحَابِهِ. وَيُرَاجَعُ: (٤/ ١٢٢، ١٨١، ٢٢٦) في تَرْجَمَةِ سَيْفِ الدِّيْنِ بنِ النَّاصِحِ (ت: ٦٧٢ هـ) رقم (٤٣٣) قَالَ: "حَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُهُ شَمْسُ الدِّيْنِ يُوْسُفُ مُدَرِّسُ الصَّاحِبِيَّةِ". . . . وَمُحَمَّدُ بنُ الخَبَّازِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَرِيْرِيُّ".
٥ - أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ أَبِي بَكْرٍ البَعْلِيُّ، شِهَابُ الدِّيْنِ (ت: ٧٧٧ هـ) ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ في "ذَيْلِ الطَّبَقَاتِ" (٢/ ٣٦٥) قَالَ: "أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ البَعْلِيُّ (ثَنَا) عَبْدُ الخَالِقِ بنُ عَلْوَانَ. . .".
٦ - أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الهَادِي بنِ يُوْسُفَ "ابنِ قُدَامَةَ" المَقْدِسِيُّ (ت: ٧٥٨ هـ) وَالِدُ الإِمَامِ شَمْسِ الدِّيْنِ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ زَيْنُ الدِّيْنِ بنِ رَجَبٍ في "ذَيْلِ الطَّبَقَاتِ" (٥/ ١٢٣) فِي تَرْجَمَةِ ابْنِهِ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٤٤ هـ) رقم (٥٨٢) قَالَ: "وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ أَبِيْهِ فَإِنَّه عَاشَ بَعْدَهُ".
٧ - أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ دَاوُدَ الجَزَرِيُّ، الصَّالِحِيُّ، أَبُو العَبَّاسِ الهَكَّارِيُّ (ت: ٧٤٣ هـ) حَنْبَلِيٌّ لَمْ يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ؟! اسْتَدْرَكْتُهُ في مَوْضِعِهِ أَسْنَدَ الحَافِظُ إِلَيْهِ في "ذَيْلِ الطَّبَقَاتِ" (١/ ٢٣٦) قَالَ: "أَنْبَأنَا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الجَزَرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الهَادِي، عَنْ أَبي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ، أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ لِنَفْسِهِ. . .".
٨ - أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ القَاهِرِ، أَبُو العَبَّاسِ الفُوَطِيُّ (ت: ٧٥٠ هـ). حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَ المُؤَلِّفُ جَدَّهُ عَبْدُ القَاهِرِ (ت: ٦٥٦ هـ)، فِي مَوْضِعِهِ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابنِ رَجَبٍ في "ذَيْلِ الطَّبَقَاتِ" (٤/ ٤٤) قَالَ: "سَمعْتُ أَبَا العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.