ابنِ عَبْدِ القَاهِرِ بنِ الفُوَطِيِّ بـ "بَغْدَادَ" سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ أَوْ سَنَةَ تِسْعٍ يَقُوْلُ .. . .".
٩ - أَحْمَدُ بنُ عَلِيُّ بنِ مُحَمَّدٍ، جَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو العَبَّاسِ البَابَصْرِيُّ البَغْدَادِيُّ (ت: ٧٥٠ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلَّفُ في مَوْضِعِهِ: (٥/ ١٦٠) رقم (٥٩٢) قَالَ في تَرْجَمَتِهِ: "حَضَرْتُ دُرُوْسَهُ وَأَشْغَالَهُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَسَمِعْتُ بِقِرَاءَتِهِ الحَدِيْثَ".
١٠ - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمَانَ الشَّيْرَجِيُّ، شِهَابُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ (ت: ٧٦٥ هـ) هُوَ شَيْخُ المُؤَلِّف الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ، وَشَيْخُ أَبِيْهِ كَمَا في مُعْجَمِهِ "المُنْتَقَى" رقم (٢٣١) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في "ذَيْلِ الطَّبَقَاتِ" (٢/ ٢٠٨) قَالَ: "قَرَأْتُ عَلَى أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمَانَ الحَنْبَلِيِّ بِـ "بَغْدَادَ" أَخْبَرَكُمْ أَبُو الحَسَنِ. . .".
١١ - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ الصَّالِحِيُّ، المُسْنِدُ، الشِّيْرَازِيُّ الأَصْلِ، الدَّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ (ت: ٧٧١ هـ).
١٢ - بِشْرُ بنُ إبْرَاهِيْمَ بنِ مَحْمُوْدٍ البَعْلَبَكِّيُّ، نَاصِرُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ (ت: ٧٦١ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في "ذَيْلِ الطَّبَقَاتِ": (٣/ ٤٣٧) قَالَ: "أَخْبَرَنَا بِشْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البَعْلِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ. . ." وَهُوَ أَيْضًا مِنْ شُيُوْخِ وَالِدِهِ كَمَا فِي "مُعْجَمِهِ" المُنْتَقَى: رقم (٢١٠).
١٣ - الحُسَيْنُ بنُ بَدْرَانَ بنِ دَاوُدَ البَابَصْرِيُّ، صَفِيُّ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، البَغْدَادِيُّ (ت: ٧٤٩ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ في "ذَيْلِ الطَّبَقَاتِ" (٥/ ١٤٤) رقم (٥٩٠) قَالَ فِي تَرْجَمَتِهِ: "وَاخْتَصرَ "الإِكْمَالَ" لابنِ مَاكُوْلَا، وَعَلَّقْتُهُ في حَيَاتِهِ، وَقُرِأَ عَلَيْهِ بَعْضُهُ. وَسَمِعْتُ بِقِرَاءَتِهِ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" عَلَى الشَّيْخِ جَمَالِ الدِّيْنِ مُسَافِرِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الخَالِدِي. . .".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.