وَلَنَا دَوَالِي مُعَلَّقَةٌ، فكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ مِنْهَا فتنَاوَلَ عِليٌّ لِيَأْكُلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "يَا عَليُّ إِنَّكَ نَاقِهٌ"، قَالَتْ: فَصَنَعْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ سِلْقًا وَشَعِيرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيّ: "مِنْ هَذَا فَأَصِبْ، فَإِنَّهُ أنفَعُ لَكَ". [د: ٣٨٥٦، ت: ٢٠٣٧].
٣٤٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قالَ: عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ صَيْفِيٍّ مِنْ وَلَدِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ صُهَيْبٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيْهِ خُبْزٌ وَتَمْرٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "ادْنُ فكُل"، فَأَخَذْتُ آكُلُ مِنَ التَّمْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "تَأكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ؟ " قَالَ: فَقُلتُ: إِنِّي أَمْضُغُ مِنْ نَاحِيةٍ أُخْرَى، فتبسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ.
٤ - بَاب لا تُكْرِهُوا المَرِيضَ عَلَى الطَّعَامِ
٣٤٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ قالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشِّرَابِ، فَإِنَّ الله يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ". [ت: ٢٠٤٠].
قوله: "وَلَنَا دَوَالِي مُعَلَّقَةٌ": الدوالي جمعُ داليةٍ، وهي العِذْق من البُسر يعلق، فإذا أرطبَ أُكل، والواو فيه منقلبة عن الألف.
٣٤٤٤ - "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْن بُكَيْرٍ، عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.