الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَخُذُوا مِنْهَا خَمْسًا أَوْ سَبْعًا فَاسْحَقُوهَا، ثُمَّ اقْطُرُوهَا فِي أَنْفِهِ بِقَطَرَاتِ زَيْتٍ فِي هَذَا الجَانِبِ وَفِي هَذَا الجَانِبِ، فَإِنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُمْ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ هَذِهِ الحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلا أَنْ يَكُونَ السَّامُ"، قُلتُ: وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: المَوْتُ.
٧ - بَاب العَسَل
٣٤٥٠ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ قالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ القُرَشِيُّ قالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ الهَاشِمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ لَعِقَ العَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ كلَّ شَهْرٍ لم يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنَ البَلَاءِ".
٣٤٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ (١) بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا أبُو حَمْزَةَ العَطَّارُ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ عَسَلٌ، فَقَسَمَ بَيْنَنَا لُعْقَةً لُعْقَةً، فَأَخَذْتُ لُعْقَتِي، ثُمَّ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أَزْدَادُ أُخْرَى؟ قَالَ: "نَعَمْ".
٣٤٥١ - قوله: "فَقَسَمَ بَيْنَنَا لُعْقَةً لُعْقَةً": كذا في أصلنا، بضم اللام بالقلم، واللُعقة بالضم ما تأخذه الملعقة، وبالفتح المرة، فيحتمل أنه أعطاهم لُعقة لُعقة بالضم، والله أعلم.
(١) في الأصل: (عمرو)، وعليه ضبة، والتصويب من الهامش.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.