٣٤٥٢ - حَدَّثَنَا عِليُّ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا زيدُ بْنُ الحُبَابِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: العَسَلِ وَالقُرْآنِ".
٨ - بَاب الكَمْأَة وَالعَجْوَة
٣٤٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرٍ قَالا: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَيْنِ، وَالعَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ".
٨ - بَابُ الكَمْأَةِ وَالعَجْوَةِ
٣٤٥٣ - قوله: "الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَيْنِ": قيل: هو نفس الماء مجردًا.
وقيل: معناه أن يُخلط ماؤها بدواء تعالج به العين.
وقيل: إن كان لبروده ما في العين من حرارة، فماؤها مجردًا شفاء، وإن كان لغير ذلك فمركب مع غيره.
قال النووي: والصحيح، بل الصواب أن ماءها مجردًا شفاء للعين مطلقًا، فيعصر ماؤها ويجعل فى العين منه.
قال: وقد رأيت أنا وغيري في زماننا من كان عمي وذهب بصره حقيقة،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.