السَّلامُ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْهُ، وَعَليٌّ يَسْكِبُ عَلَيْهِ المَاءَ بِالمِجَنِّ، فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ أَنَّ المَاءَ لا يَزِيدُ الدَّمَ إِلا كَثْرَةً أَخَذَتْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْه، حَتَّى إِذَا صَارَ رَمَادًا أَلزَمَتْهُ الجُرْحَ، فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ. [رَ: ٣٤٦٥، خ: ٢٤٣، م: ١٧٩٠، ت: ٢٠٨٥].
٣٤٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنَا عَبْدِ المُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: إِنِّي لأَعْرِفُ يَوْمَ أُحُدٍ مَنْ جَرَحَ وَجْهَ رَسُولِ الله ﷺ، وَمَنْ كَانَ يُرْقِئُ الكَلمَ مِنْ وَجْهِ رَسُولِ الله ﷺ ويُدَاوِيهِ، وَمَنْ يَحْمِلُ المَاءَ فِي المِجَنِّ، وَبِمَا دُووِيَ بِهِ الكَلْمُ حَتَّى رَقَأَ، قَالَ: أَمَّا مَنْ كَانَ يَحْمِلُ المَاءَ فِي المِجَنِّ فَعَليٌّ ﵁، وَأَمَّا مَنْ كَانَ يُدَاوِي الكَلمَ فَفَاطِمَةُ ﵂، أَحْرَقَتْ لَهُ حِينَ لَمْ يَرْقَأْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ خَلَقٍ فَوَضَعَتْ رَمَادَهُ عَلَيْهِ، فَرَقَأَ الكَلْمُ. [رَ: ٣٤٦٤، خ: ٢٤٣، م: ١٧٩٠، ت: ٢٠٨٥].
وقاص، أخو سعد أحد العشرة، واختلف في إسلامه، وقد قدَّمت ذلك، رماه يوم أُحد فكسر رباعيته اليمنى السُفلى، وجرح شفته السُفلى.
وعبد الله بن شهاب الزهري شجّه في وجهه، ثم أسلم بعد، ومات بمكة، وهو جدُّ الزهري في قول الزبير بن بكار، وقيل: بل جدّه من قبل أمه.
وابن قمئة جرح وجنته فدخلت حلقتان من المغفر في وجنته، كذا في سيرة ابن هشام (١) وغيرها.
(١) السيرة النبوية ٤/ ٢٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.