القاسم، والطاهر، وعبد الله، وإبراهيم، وزينب، ورقيّة، وأم كلثوم، وفاطمة ... (١). (ز)
٦٩١٩٨ - عن محمد ابن الحَنفيّة، {أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا}، قال: التوأم (٢)[٥٨٣٠]. (١٣/ ١٧٩)
٦٩١٩٩ - عن سعيد بن جُبيْر، {أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا}، قال: يُولَد له غلامٌ وجارية (٣). (١٣/ ١٧٨)
٦٩٢٠٠ - عن عَبِيدَة السَّلْمانِيّ، مثله (٤). (١٣/ ١٧٨)
٦٩٢٠١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا}، قال: يخلط بينهم جواري وغلمان. يقول: التزويج: أن تلد المرأةُ غلامًا، ثم تلد جارية، ثم تلد غلامًا، ثم تلد جارية (٥). (١٣/ ١٧٨)
٦٩٢٠٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا}، قال: في بطن (٦). (١٣/ ١٧٨)
٦٩٢٠٣ - عن عبيد، قال: سمعت الضَّحّاك بن مُزاحِم يقول: {أو يزوّجهم ذكرانًا وإناثاّ} تلد المرأة ذكرًا مرّة، وأنثى مرّة (٧). (ز)
٦٩٢٠٤ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله تعالى:{أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا}، قال: أو يجمع لهم الذّكْران والإناث (٨). (ز)
٦٩٢٠٥ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ، {أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا}، قال: يكون الرجل يُولد له الذكور والإناث (٩). (١٣/ ١٧٨)
[٥٨٣٠] ساق ابنُ عطية (٧/ ٥٢٩) قول محمد بن الحنفية، ثم علَّق بقوله: «أي: يجعل في بطن زوجًا من الذرية ذكرًا وأنثى». _________ (١) أخرجه بكر بن سهل الدمياطي في تفسيره -كما في تاريخ قزوين ٢/ ٦٧ - . (٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) تفسير مجاهد ص ٥٩١، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٣٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه إسحاق البستي ص ٣١١. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٩٣، وفيه: «عن معمر والحسن»! ويبدو أن فيه سقطًا. (٩) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.