٦٩٢٢٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا}، قال: القرآن (١). (١٣/ ١٨٢)
٦٩٢٢٩ - قال عبد الله بن عباس:{وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا} نبوة (٢). (ز)
٦٩٢٣٠ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله:{رُوحًا مِن أمْرِنا}، قال: رحمة مِن أمرنا (٣). (ز)
٦٩٢٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى:{رُوحًا مِن أمْرِنا}، قال: رحمة من عندنا (٤). (ز)
٦٩٢٣٢ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا}، قال: وحيًا مِن أمرنا (٥). (ز)
٦٩٢٣٣ - قال مالك بن دينار:{وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا}، يعني: القرآن. وكان يقول: يا أصحاب القرآن، ماذا زرع القرآنُ في قلوبكم، فإنّ القرآنَ ربيع القلوب كما أن الغيث ربيع الأرض (٦). (ز)
٦٩٢٣٥ - قال محمد بن السّائِب الكلبي:{وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا} كتابًا (٨). (ز)
٦٩٢٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: {وكَذَلِكَ} يعني: وهكذا {أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا} يعني: الوحي بأمرنا، كما أوحينا إلى الأنبياء مِن قبلك حين ذكر الأنبياء من قبله، فقال:{وما كانَ لِبَشَرٍ أنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلّا وحْيًا أوْ مِن وراءِ حِجابٍ أوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإذْنِهِ ما يَشاءُ إنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ}(٩)[٥٨٣٢]. (ز)
[٥٨٣٢] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٥٣١) أن قوله: {من أمرنا} يعني: «واحد من أمورنا». ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون الأمر بمعنى الكلام». _________ (١) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/ ٣٠٤ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير الثعلبي ٨/ ٣٢٦، وتفسير البغوي ٧/ ٢٠١. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٤٢. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٩٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٤٢. (٦) تفسير الثعلبي ٨/ ٣٢٦، وتفسير البغوي ٧/ ٢٠١. (٧) تفسير البغوي ٧/ ٢٠١. (٨) تفسير الثعلبي ٨/ ٣٢٦، وتفسير البغوي ٦/ ٢٠١. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٧٦.