٦٩٤٠٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {إلّا الَّذِي فَطَرَنِي}، قال: خَلقني (٤). (١٣/ ١٩٩)
٦٩٤٠١ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {إلّا الَّذِي فَطَرَنِي}، قال: خلقني (٥). (ز)
٦٩٤٠٢ - قال مقاتل بن سليمان:{إلّا الَّذِي فَطَرَنِي} يقول: خلقني، فإنِّي لا أتبرأ منه، {فَإنَّهُ سَيَهْدِينِ} لدينه (٦)[٥٨٥٢]. (ز)
[٥٨٥٢] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٥٤٢) أن فرقة قالت: قوله: {إلّا الَّذِي فَطَرَنِي} الاستثناء متصل، وكانوا يعرفون الله ويعظّمونه، إلا أنهم كانوا يشركون معه أصنامهم، فكأن إبراهيم قال لهم: أنا لا أوافقكم إلا على عبادة الله الفاطر. ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقالت فرقة: الاستثناء منقطع، والمعنى: لكن الذي فطرني معبودي، وعلى هذا فلم يكونوا يعبدون الله لا قليلًا ولا كثيرًا». _________ (١) عزاه السيوطي إلى الفضل بن شاذان في كتاب القراءات بسنده. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الأعمش. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٣٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٩٣. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٩٥، وابن جرير ٢٠/ ٥٧٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٧٦. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٩٣.