محلوقًا لضربتُ عنقك. ثم كتب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يكلّمه مسلم ولا يجالسه (١). (١٣/ ٦٦٤)
{فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا}
٧٢٣٦٧ - عن سعيد بن المسيّب، قال: جاء صَبيغٌ التميميّ إلى عمر بن الخطاب، فقال: أخبِرني عن: {فالحامِلاتِ وِقْرًا}. قال: هي السحاب، ولولا أني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله ما قلتُه (٢). (١٣/ ٦٦٤)
٧٢٣٦٨ - عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد بن عرعرة- في قوله:{فالحامِلاتِ وِقْرًا}، قال: السحاب (٣). (١٣/ ٦٦٣)
٧٢٣٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من عطية العَوفيّ- في قوله:{فالحامِلاتِ وِقْرًا}، قال: السحاب (٤). (ز)
٧٢٣٧٠ - عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن: {فالحامِلاتِ وِقْرًا}. قال: السحاب (٥). (١٣/ ٦٦٥)
٧٢٣٧١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فالحامِلاتِ وِقْرًا}، قال: السحاب تحمل المطر (٦). (١٣/ ٦٦٥)
٧٢٣٧٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فالحامِلاتِ وِقْرًا}، يعني: السحاب مُوقَرَة (٧) من الماء (٨)[٦١٧٣]. (ز)
[٦١٧٣] أفادت آثار السلف أنّ {الحاملات وقرا} هي السحاب. وقد ذكر ذلك ابنُ عطية (٨/ ٦١)، وزاد قولًا آخر، فقال: «وقال جماعة من العلماء: هي أيضًا مع هذا جميع الحيوان الحامل». ثم علّق بقوله: «وفي جميع ذلك معتبر». _________ (١) عزاه السيوطي إلى الفريابي. (٢) تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى. (٣) تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨٤. (٥) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن مردويه. (٦) تفسير مجاهد ص ٦١٤، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨١، ٤٨٤، وأبو الشيخ في العظمة (٤٩٢). (٧) مُوقَرَة: مُحَمَّلة مُثْقَلة، والوِقْر: الثِّقْل يُحمل على الظهر أو الرأس. لسان العرب (وقر). (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٢٧.