٧٢٦٥٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{إلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ}، يقول: بعُذرٍ مُبين (٥). (ز)
٧٢٦٦٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وفِي مُوسى إذْ أرْسَلْناهُ إلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ}، يعني: بحُجّةٍ بيّنةٍ واضحةٍ، وهي: اليد والعصا (٦). (ز)
[٦٢٠٦] ذكر ابن عطية (٨/ ٧٦) في معنى الآية احتمالين، فقال: «المعنى: وتركنا في القرية المذكورة، وهي سدوم أثرًا من العذاب باقيًا مؤرخًا لا يفنى ذكره فهو آية، أي علامة على قدرة الله وانتقامه من الكفرة. ويحتمل أن يكون المعنى: وتركنا في أمرها. كما قال: {لقد كان في يوسف} [يوسف: ٧]». _________ (١) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٢٠ - . (٢) لعل مراد مقاتل الآية قبل السابقة، وهي قوله تعالى: {لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن طِينٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ}، ونظيرها في سورة هود [٨٢ - ٨٣]: {وأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ مَنضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ}. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٣١. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٣٤ (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٣١.