إنّ العذاب قد أظلّكم. فيقولون: كذبتَ، هذا عارضٌ ممطرنا. فنَزَلَت الريح، فنَسَفَت الرّعاة، فجَعَلتْ تمرُّ على الرجل بغنمه ورعاته حتى يعرفها، ثم يحلّق بهم في السماء حتى تقذفهم في البحر، ثم نَسَفَت البيوت حتى جعلتهم كالرميم (١). (ز)
٧٢٦٩٤ - قال أبو العالية الرِّياحي:{إلا جَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ} كالتُّراب المدقوق (٢). (ز)
٧٢٦٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{كالرميم}، قال: الشيء الهالك (٣). (١٣/ ٦٨٤)
٧٢٦٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال:{إلا جَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ} الهامد (٤). (ز)
٧٢٦٩٧ - قال مجاهد بن جبر:{إلا جَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ} كالتِّبن اليابس (٥). (ز)
٧٢٦٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{إلّا جَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ}، قال: كرميم الشجر (٦)[٦٢١٠]. (١٣/ ٦٨٤)
٧٢٦٩٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ما تَذَرُ} تلك الريح {مِن شَيْءٍ أتَتْ عَلَيْهِ} مِن أنفسهم وأنعامهم وأموالهم {إلّا جَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ} يقول: إلا جعلته باليًا كالتُّراب، بعد ما كانوا مثل نخلٍ منقعرٍ صاروا رميمًا (٧). (ز)
٧٢٧٠٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وفِي ثَمُودَ إذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتّى حِينٍ}، قال: ثلاثة أيام (٨). (١٣/ ٦٨٥)
[٦٢١٠] لم يذكر ابنُ جرير (٢١/ ٥٤٠ - ٥٤١) غير قول قتادة، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وابن عباس من طريق عطية العوفي. _________ (١) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/ ٣٩ - ٤٠ (٨٢). (٢) تفسير البغوي ٧/ ٣٧٨. (٣) تفسير مجاهد ص ٦٢٠، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٣٣. (٥) تفسير البغوي ٧/ ٣٧٨. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٥، وابن جرير ٢١/ ٥٤٠ - ٥٤١، وبنحوه من طريق سعيد. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٣٢. وفي تفسير الثعلبي ٩/ ١١٨ نحو آخره مختصرًا منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٨) أخرجه البيهقي في سننه ١٠/ ٦٢.