٧٢٣٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ}، قال: إنّ يوم القيامة لَكائن (١). (١٣/ ٦٦٥)
٧٢٣٨٦ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّما تُوعَدُونَ} يعني: إنّ الذي تُوعدون مِن أمر الساعة {لَصادِقٌ} يعني: لحق، وأقسم بهنّ أيضًا (٢)[٦١٧٦]. (ز)
{وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (٦)}
٧٢٣٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وإنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ}، قال: الحساب (٣). (١٣/ ٦٦٥)
٧٢٣٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{وإنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ}، قال: ذلك يوم القيامة، يوم يدين الله العباد بأعمالهم (٤). (١٣/ ٦٦٥)
[٦١٧٦] قال ابنُ عطية (٨/ ٦٢): «و {توعدون} يحتمل أن يكون من الإيعاد، ويحتمل أن يكون من الوعد، وأيها كان فالوصف له بالصدق صحيح». _________ (١) تفسير مجاهد ص ٦١٧، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨٥ بلفظ: لصدق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٢٧. (٣) تفسير مجاهد ص ٦١٧، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. كما أخرجه إسحاق البستي من طريق ابن جُرَيْج ص ٢١٩. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٢، وابن جرير ٢١/ ٤٨٥، وبنحوه من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.