٧٢٣٨٩ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ}، يعني: إنّ الحساب لَكائن (١). (ز)
٧٢٣٩٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ}، قال: لَكائن (٢). (ز)
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (٧)}
٧٢٣٩١ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق عمرو البَكالي- في قوله:{والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك}، قال: هي السماء السابعة (٣)[٦١٧٧]. (١٣/ ٦٦٧)
{ذَاتِ الْحُبُكِ}
٧٢٣٩٢ - عن علي بن أبي طالب أنه سُئل عن قوله:{والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك}. قال: ذات الخَلْق الحَسن (٤). (١٣/ ٦٦٧)
٧٢٣٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله:{والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك}، قال: حُسنها، واستواؤها (٥). (١٣/ ٦٦٦)
٧٢٣٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله:{والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك}، قال: ذات البهاء والجمال، وإنّ بنيانها كالبُرْد المُسلسل (٦). (١٣/ ٦٦٦)
[٦١٧٧] وجّه ابنُ كثير (١٣/ ٢٠٩) قول عبد الله، فقال: «وكأنه -والله أعلم- أراد بذلك: السماء التي فيها الكواكب الثابتة، وهي عند كثير من علماء الهيئة في الفلك الثامن الذي فوق السابع». وقال ابنُ عطية (٨/ ٦٢): «ظاهر لفظة السماء أنها لجميع السماوات». _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٢٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨٦. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨٩ من طريقي عمرو والقاسم، وأبو الشيخ (٥٦٥). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه أحمد بن منيع -كما في المطالب العالية (٤١٢٠) -. (٥) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦١٧ - ، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣١٩ - ، وابن جرير ٢١/ ٤٨٧، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣١٩ - ، وأبو الشيخ في العظمة (٥٥٦). وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٢٨٣ - بنحوه. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦/ ٢٩٤ - ، وأبو الشيخ في العظمة (٥٥٦).