تجاف عَن الدُّنْيَا فَلَيْسَ لعاجز فَقَالَ عَبَّاس وَالله لقد طلبَهَا عمك ليَالِي فَمَا وجدهَا
وَجعله الرَّازِيّ فَحل شعراء الأندلس وَله مُشَاركَة فِي التعاليم
٢٣٣ - أَبُو الْحسن عَليّ بن حَفْص الجزيري
ذكر الحجاري أَنه لم يلق بالجزيرة الخضراء مثله مُرُوءَة وكرم نفس وتعشقاً لأهل الْأَدَب مَعَ نظم تميل إِلَيْهِ النُّفُوس وتسر بِهِ سرورها بالكئوس وَأنْشد من شعره ... بِأبي الَّذِي صافحته فتوردت ... وجناته وانآد نحوي قده
قمر بدا كلف السرى فِي خَدّه ... لما توالى فِي الترحل جهده
لَكِن معالم حسنه نمت كَمَا ... قد نم عَن صدإ الحسام فرنده ...
وَقَوله ... كم قد بكرت إِلَى الرياض وقضبها ... قد ذَكرتني موقف العشاق
يَا حسنها وَالرِّيح تلحف بَعْضهَا ... بَعْضًا كأعناق إِلَى أَعْنَاق
والورد خد والأقاحي مبسم ... وَغدا البهار يَنُوب عَن أحداق
لم أنفصل عَنْهَا بكأس مدامة ... حَتَّى حملت محَاسِن الْأَخْلَاق ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.