وشكا نُفُوذ المَاء لغفارته الَّتِي كَانَ يتوفاه بهَا ووصوله إِلَى جسده أَمر لَهُ الْأَمِير بممطر خَز من مماطره وقنزعة من قنازعه صبا عَلَيْهِ فَاسْتَوَى والأمير فِي لبوسه وَمضى يسايره فَلَمَّا نزل قَالَ لَهُ يَا مولَايَ كَيفَ رَأَيْت قولي فَقَالَ انْطلق بِمَا عَلَيْك وتحتك والصلة لاحقة بك وَكتب ابْن الشمر فِي الْحِين رقْعَة فِيهَا ... تحرّك حِين حركه ... لوقت إيابه الْقدر
فيا من دونه الحجا ... ب والأستار وَالْحجر
لَئِن كنت امْرَءًا تخشى ... بَوَادِر زَجره الْبشر
فَمَا يخشاك بهْرَام ... وَلَا زحل وَلَا الْقَمَر ...
وَجعله الحجاري رَئِيس المنجمين بالأندلس إِلَى مَا حباه الله بِهِ حسن الْخلال الَّتِي بِأَقَلِّهَا يبلغ الْكَمَال
عُلَمَاء الموسيقى
٦٠ - اسحاق بن شَمْعُون الْيَهُودِيّ القرطيى
من المسهب أحد عجائب الزَّمَان فِي الاقتدار على الألحان وَكَانَ قد لَازم ابْن باجة وَأحسن الْغناء بِلِسَانِهِ وَيَده وَأخذ طرائق كَثِيرَة عَن كلب النَّار واعتبط شَابًّا وَكَانَ لَهُ نظم رائق كَفاك مِنْهُ قَوْله ... قُم هَات كأسك فالنعيم قد اتسق ... وَالْعود عَن دَاعِي المسرة قد نطق
ولديك من حث الكووس ازهرا ... فِي الْخَزّ يمرح كالأراكة فِي الْوَرق
والزهر زهر والرياض سماوها ... وَالْفَجْر نهر والشقائق كالقدر ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.