.. جاروا على قلبِي بسِحْر جفونهم ... لَا زَالَ يَشْعَبُه الأسى ويُصَدِّعُ
وأبى الهَوَى إِلَّا الحلولَ بلعلع ... وَيْح المطايا أبن مِنْهَا لَعْلَعُ
لم يَدْرِ أَيْن ثَوَوْا فَلم يسْأَل بهمْ ... ريحًا تهبُّ وَلَا بُرَيقاً يلمع
وَكَأَنَّهُم فِي كل مَدْرَجِ ناسمٍ ... فَعَلَيهِ مِنْهُم رقت تتضَوَّعُ
فَإِذا منحتُهمُ السلامَ تبادرتْ ... تبليغه عني الرِّيَاح الرّبع ...
وَقَوله ... كلَّمْتُه فاحمرَّ من خَجَل ... حَتَّى اكتسى بالعَسْجَد الوَرقُ
وَسَأَلته تقبيلَ راحتِه ... فَأبى وَقَالَ أَخَاف أحترقُ
حَتَّى زفيري عاقَ عَن أملي ... إِن الشقيَّ بريقه شَرِقُ ...
وَقَوله وَقد شرب عِنْده محبوبه عَشِيَّة وعزم على أَن ينْفَصل عَنهُ لداره فَمَنعه من ذَلِك سيل فَبَاتَ عِنْده ... يَا لَيْلَة جادتِ اللَّيَالِي ... بهَا على رغم أنْفِ دهري
للسَّيل فِيهَا عليّ نُعْمى ... يقصُر عَنْهَا لسانُ شكري
أباتَ فِي منزلي حَبِيبِي ... وَقَالَ فِي أَهله بعُذْر
فبتُّ لَا حالهُ كحالي ... ضجيعَ بدرٍ صريعَ سُكْرِ
يَا لَيْلَة القَدْر فِي اللَّيَالِي ... لأَنْت خيرٌ من ألْفِ شَهْرِ ...
وَقَوله ... لم تبْق عِنْدِي للصِّبا لذَّةٌ ... إِلَّا الأحاديثَ على الخَمْرِ ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.