بنِ يَعْرُبَ بنِ قَحْطَان، جدٌّ لامرئِ القَيسِ بنِ حُجْر بنِ الحارثِ الْملك ابنِ عَمْرِو المَقْصور، الَّذِي اقتصرَ على ملك أَبِيه، ابنِ حُجْرٍ آكِلِ المُرَارِ ابنِ عَمْرِو بنِ مُعاويةَ بنِ الحارثِ بنِ معاويةَ بن ثَوْرِ بنِ مُرْتِعٍ ولُقِّبَ بِهِ لأنّه كَانَ يُقَال لَهُ: أَرْتِعْنا فِي أَرْضِك، فَيَقُول: قد أَرْتَعتُ مكانَ كَذَا. فِي الصِّحَاح: أَرْتَعَ الغَيثُ: أَنْبَتَ مَا تَرْتَعُ فِيهِ الإبلُ وَمِنْه حديثُ الاسْتِسْقاء: اللهُمَّ اسْقِنا وأَغِثْنا، اللهُمَّ اسقِنا غَيْثَاً مُغيثاً، وَحَيَاً رَبيعاً، وَجَدَاً طَبَقَاً، غَدَقَاً مُغدِقاً، مُونِقاً، عَاما، هَنِيئًا مريئاً، مَريعاً، مُرْبِعاً مُرْتِعاً، وابِلاً سابِلاً، مُسبِلاً مُجَلِّلاً، دِيَماً، دارَّاً، نَافِعًا غير ضارٍّ، عاجِلاً غير رائِثٍ قولُه: مُرْتِعاً: أَي: يُنبِتُ من الكلإِ مَا تَرْتَعُ فِيهِ المَواشي وتَرْعَاه. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الرَّتَع، محرّكةً: التَّنَعُّم، وَمِنْه حديثُ أمِّ زَرْعٍ: فِي شِبَع، ورِيِّ وَرَتَع. وقومٌ) مُرْتِعونَ راتِعون، إِذا كَانُوا مَخاصيب. وَيُقَال: قومٌ رَتِعون، على النَّسَبِ كطَعِم، وَكَذَلِكَ كلأٌ رَتِعٌ، وَمِنْه قولُ أبي فَقْعَسَ الأَعْرابيِّ فِي صفةِ كلإٍ: خَضِعٌ مَضِعٌ، ضافٍ رَتِعٌ. وَفِي حديثِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: إنِّي واللهِ أُرْتِعُ فأُشْبِع. يريدُ حُسنَ رِعايَتِه للرَّعِيّة، وأنّه يدَعُهم حَتَّى يَشْبَعوا فِي المَرْتَع. وَهُوَ مَجاز. وإبلٌ رَواتِعٌ. والمُرْتِع: الَّذِي يُخَلِّي رِكابَه تَرْتَعُ. وَقد أَرْتَعَ المالُ، وأَرْتَعَ القومُ: وقَعوا فِي خِصبٍ وَرَعَوا. وأَرْتَعَتِ الأرضُ: كَثُرَ كلَؤُها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.