وَتَفَجَّعَ الرجلُ: توَجَّعَ للمُصيبَةِ وَتَضَوَّرَ لَهَا.
والفُجَاع، كغُرابٍ: جَدُّ سَمْلَقَةَ بنِ مُرَيّ، وسَمْلَقةُ أوّلُ من جَزَّ النَّواصِيَ، وَسَيَأْتِي فِي القافِ إِن شَاءَ الله تَعالى. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: رجلٌ مَفْجُوعٌ وفَجيعٌ: مُفَجَّعٌ أصابَتْه الرَّزِيَّةُ. والفَواجِعُ: المَصائبُ المُؤلِمَةُ الَّتِي تَفْجَعُ الإنسانَ بِمَا يَعزُّ عَلَيْهِ من مالٍ أَو حَميمٍ. والفَجائِع: جَمْعُ فَجيعَةٍ.
ورجلٌ فاجِعٌ، ومُتَفَجِّعٌ: لَهْفَانُ مُتَأَسِّفٌ. ومَيِّتٌ فاجِعٌ ومُفْجِعٌ: جاءَ على أَفْجَعَ وَلم يُتَكَلَّمْ بِهِ، كَمَا فِي اللِّسان. وَقد سَمَّوْا مُفَجِّعاً، كمُحَدِّثٍ.)
[فدع]
الفَدَع، مُحرّكةً: اعْوِجاجُ الرُّسْغِ من اليَدِ أَو الرِّجلِ حَتَّى يَنْقَلِبَ الكَفُّ أَو القدَمُ إِلَى إنْسِيِّها هَكَذَا فِي النّسخ، ومِثلُه فِي العُباب، وَفِي الصِّحَاح: إِلَى إنْسِيِّهِما، يُقَال مِنْهُ: رجلٌ أَفْدَعُ بَيِّنُ الفَدَعِ أَو: هُوَ المَشْيُ على ظَهْرِ القدَمِ، يُقَال: رجلٌ أَفْدَعُ، يَمْشِي على ظَهْرِ قَدَمِه، عَن ابْن الأَعْرابِيّ. أَو الفَدَع: ارتِفاعُ أَخْمَصِ القدَمِ حَتَّى لَو وَطِئَ الأَفْدَعُ وَلَو قَالَ: صاحِبُه، كَانَ أَحْسَن عُصفوراً مَا آذاه قَالَه الأصمعيُّ، قَالَ ابنُ أَحْمَرَ:
(كم فيهمُ من هَجينٍ أمُّهُ أمَةٌ ... فِي عَيْنِها قَدَعٌ، فِي رِجْلِها فَدَعُ)
أَو هُوَ اعوِجاجٌ ومَيلٌ فِي المَفاصِلِ كلِّها خِلقَةً أَو دَاء، كأنّها قد زالَتْ عَن مَواضعِها، لَا يُستطاعُ بَسْطُها مَعَه. قَالَه الليثُ، قَالَ أَبُو دُلامَة:
(عَكْبَاءُ عُكْبُرَةُ اللَّحْيَيْنِ هِمَّرِشٌ ... وَفِي المفاصِلِ من أَوْصَالِها فَدَعُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.