(بَني مالِكٍ إنَّ الفَرَزْدَقَ لَمْ يَزَلْ ... يَجُرُّ المَخازي من لَدُنْ أَن تَفَقَّعا)
ويُقال: هَذَا أُفْقوعُ طُرْثُوثٍ، وغيرِه مِمّا تَنْفَقِعُ عَنهُ الأَرْضُ، أَي تَنشَقُّ. والفُقاعِيُّ: نِسْبَةً إِلَى بيتِ الفُقّاعِ.
[فكع]
فَكِعَ، كسَمِعَ، فَكْعاً، وفُكوعاً، أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الفَكْعُ، لمْ يَذكرْهُ الخليلُ، وذَكَرَ قَومٌ من أَهلِ اللُّغَةِ أَنَّ الفَكْعَ مِثلُ الهَكْعِ سَواء، وَذكر فِي تركيب هكع. الهَكَعُ: شَبيهٌ بالجَزَعِ، يُقال: هَكَعَ هَكْعاً وهُكوعاً، إِذا أَطْرَقَ من حُزْنٍ أَو غَضَبٍ، وسيأْتي فِي مَوضِعِه. قَالَ أَيضاً فِي تركيب: هكع: ذَهَبَ فَمَا يُدْرَى أَيْنَ هَكَعَ، ومِثلُه: فَكَعَ، كمَنَعَ، فيهمَا، أَي: أَينَ غَدا. قَالَ: والهَكْعُ: السُّعالُ، بلُغَةِ هُذَيْلٍ، ومِثلُه الفَكْعُ، فَهُوَ مُستدرَكٌ على المُصنِّفِ، وسيأْتي أَيضاً لَهُ ذِكْرٌ فِي هكع.
[فلع]
فَلَعَهُ، كمَنَعَهُ: شَقَّهُ، وشَدَخَهُ، كفَلَعَ السَّنامَ بالسِّكِّين. فَلَعَهُ: قَطَعَه، بالسَّيفِ وغيرِه، كفَلَّعَهُ تَفليعاً، شُدِّدَ لِلمُبالَغَةِ، فانْفَلَعَ وتَفلَّعَ، يُقال ذلكَ لِكُلِّ مَا يشَّقَّقُ، قَالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيُّ:
(نَشُقُّ العِهادَ الحُوَّ لَمْ تُرْعَ قَبلَنا ... كَمَا شُقَّ بالمُوسَى السَّنامُ المُفلَّعُ)
وَقَالَ شَمِرٌ: يُقال: فَلَخْتُه، وقَفَخْتُه، وسَلَعْتُه، وفَلَعْتُه، كُلُّ ذلكَ إِذا أَوْضَحْتَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.