[صلقع]
كَصَلْقَعَ، بِالْقَافِ فِي الكلِّ ممّا ذُكِرَ من الْمعَانِي، نَقله الجَوْهَرِيّ هَكَذَا فِي ضَرْبِ العنُقِ، والإفلاس، وَفِي معنى الحِلاقَةِ من العُباب، وَقد صَلْقَعَ الرجلُ صَلْقَعاً، وصَلْقَعةً، فَهُوَ مُصَلْقِعٌ: عَديمٌ مُعدِمٌ. قَالَ ابْن عَبَّادٍ: صوتٌ صَلَنْقَعٌ، كَسَمَنْدَلٍ: شديدٌ، وَقد صَلْقَعَه، أَي صَوْتَه: إِذا شَدَّدَه.
قَالَ الليثُ: يُقَال: صَلْقَعٌ بَلْقَعٌ وبَلْقَعٌ سَلْقَعٌ، أَي خالٍ، لَا يُفرَد. قَالَ: الصَّلَنْقَع، كَسَمَنْدَلٍ: الْمَاضِي الجريءُ الشَّديد، وَقد ذكره المُصَنِّف فِي صلفع، قَالَ ابْن عَبَّادٍ: وَيُقَال للطريق: صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعٌ، أَي إِذا كَانَ خَالِيا. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: رجلٌ صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعٌ، إِذا كَانَ فَقِيرا مُعدِماً، ويجوزُ فِيهِ السِّين، وَهُوَ إتْباعٌ، وَلَا يُفرَد، كَمَا فِي اللِّسان.
[صلمع]
هُوَ صَلْمَعةُ بنُ قَلْمَعة، أَي لَا يُعرَفُ هُوَ، وَلَا أَبوهُ، قَالَه أَبُو العَمَيْثَل، وَهُوَ مِثلُ هَيِّ بنِ بَيِّ، وهَيَّان بن بَيَّان، وطامِرِ بن طامِر، والضَّلَال بنُ بُهْلُل. وأنشدَ الأحمرُ وَهُوَ لمُغَلِّسِ بنِ لَقيطٍ: أَصَلْمَعَةُ بنَ قَلْمَعَةَ بنِ فَقْعٍ لَهِنَّكَلا أبالَكَتَزْدَريني وصَلْمَعه: قَلَعَه من أصلِه، نَقله الجَوْهَرِيّ عَن الأحمرِ. قَالَ: قَالَ الفَرّاء: صَلْمَعَ رَأْسَه، أَي حَلَقَه، كَقَلْمَعَه، وصَلْفَعه، وجَلْمَطه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.