ثمَّ تَغمِزَها بإصبَعِكَ، وَقيل: هُوَ أَنْ تَضْرِبَ بالكّفِّ، فتُفَقِّعَ وتُصَوِّتَ، إِذا انْشَقَّتْ، فتَسمَعَ لَهَا صَوتاً. التَّفقيعُ: تَحميرُ الأَديمِ، يُقَال: فَقِّعوا أَديمَكُم، أَي حَمِّروهُ. والمُفَقِّعَةُ، كمُحَدِّثَةٍ: طائرٌ أَسودُ، أَبيضُ أَصلِ الذَّنَبِ يَنقُرُ البَعيرَ. المُفَقَّعُ، كمُعَظَّمٍ: الخُفُّ المُخَرْطَمُ، وَفِي حديثِ شُرَيْحٍ: وعليهِم خِفافٌ لَهَا فُقْعٌ، أَي خَراطيمُ. وتَفاقَعَتْ عَيناهُ: ابْيَضَّتا، من قولِهم: أَبيَضُ فِقِّيعٌ، قيل: انْشَقَّتا، من قَوْلهم: انْفَقَعَ: انْشَقَّ، وَقيل: رَمِصَتا، وبُكِلِّ ذلكَ فُسِّرَ قولُ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِي الله عَنْهَا حِين جاءَتها امرأَةٌ مَاتَ زَوجُها، وَقَالَت: أَفأَكْتَحِلُ فَقَالَت: لَا وَالله، لَا آمُرُكِ بِمَا نهى اللهُ ورسولُه عَنهُ، وَإِن تَفاقَعَتْ عَيناكِ. ونَباتٌ مُتَفَقِّعٌ: إِذا يَبِسَ صَلُبَ، فَصَارَ كالقُرونِ، وَلَا يَخفَى أَنَّه تَكرارٌ، لأَنَّه قد سبَقَ لَهُ ذلكَ من قَولِ أَبي حنيفةَ. والأَفْقَعُ: الشَّديدُ البّياضِ، من الفَقْعِ، وَهُوَ شِدَّةُ البَياضِ، ج: فُقْعٌ، بالضَّمِّ، كأَحمرَ وحُمْرٍ. ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: جَمعُ الفَقْعِ، بِالْفَتْح، بِمَعْنى الكَمْأَة: أَفقَعٌ، وفُقوعٌ، عَن أَبي حنيفَةَ. وأبيضُ فُقاعِيٌّ، بالضَّمِّ: خالصٌ، ويُقال للرَّجل الأَحمَرِ: فُقاعِيٌّ، وَهَكَذَا رُوِيَ قولُ الشَّاعِر الَّذِي تقدَّمَ. وإنَّه لَفَقّاعٌ، كشَدّادٍ: ضَرّاطٌ. وَقد فَقَّعَ بِهِ تَفقيعاً، وَهُوَ يُفَقِّعُ بمِفْقاعٍ، إِذا كانَ شَديدَ الضُّراطِ. وتَفَقَّعَ الغُلامُ: ترعْرَعَ، قَالَ جَريرٌ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.