تُتَّخَذُ (من سُكَ) بالضَّمِ: طِيبٍ مَجْمُوعٍ (وقَرَنْفُلٍ ومَحْلَبٍ) بالكَسْرِ قد تَقَدَّم (بِلَا جَوْهَر) ، لَيْسَ فِيهَا من اللؤْلُؤِ والجَوْهَرِ شَيء، وَكَذَا من الذَّهَب والفِضَّةِ. وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: السِّخَابُ عِنْد العَرَب: كُلُّ قِلَادَةٍ كَانَتْ ذَات جَوْهَرٍ أَو لم تَكُن. قَالَ الشَّاعِرُ:
ويومُ السِّخَابِ مِن أَعَاجِيب رَبِّنَا
عَلَى أَنَّه من بَلْدَةِ السُّوءِ أَنجَانِي
وَفِي حَدِيثٍ آخر: (فجَعَلَت تُلْقِي القُرطَ والسِّخَابَ) قَالَ ابْن الأَثِيرِ: هُوَ خَيْطٌ يُنْظَم فِيهِ خَرَزٌ، وتَلْبَسُه الصِّبْيَانُ والجَوَارِي. وَفِي آخر (أَنَّ قَوْماً فَقَدُوا سِخَابَ فَتَاتِهم فَاتَّهَمُوا بِه امْرَأَةً) . وَمن المَجازِ: وَجَدتُك مَارِثَ السِّخَابِ أَي كَالصَّبِي لَا عِلْمَ لَهُ.
(ج) سُخُبٌ (كَكُتُبٍ) سمي بِهِ لصَوْتِ خَرَزِه عِنْد الحركَة من السَّخَبِ وَهُو اخْتِلَاط الأَصْوَات، قَالَهُ شَيْخُنَا.
[سندب]
: (جَمَلٌ سِنْدَأَبٌ كجِرْدَلٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصَاحِبُ اللِّسَانِ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وأَحْسَبُ أَنِّي سَمِعْتُ: جَمَلٌ سِنْدَأَبٌ أَي (صُلْبٌ شَدِيدٌ) . قَالَ الصَّاغَانِيُّ: الهَمْزُ والنونُ زَائِدَتَان مِثْلُهُما فِي سِنْدَأْوٍ، وقِنْدَأْوٍ، وحِنْظَأْوٍ.
[سذب]
: (السَّذَابُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ بالذَّالِ المُعْجَمَةِ، ذكره ابْن الكُتْبِيّ ودَاوُودُ الأَكْمَه وغَيْرهما، مُعَرَّب؛ لأَنّه لَا يَجْتَمِع السِّينُ المُهْمَلَة والذَّالُ المُعْجَمَة فِي كَلِمَةٍ عَربِيَّة. وَصرح ابنُ الكُتْبِيّ بتَعْرِيبِها، وهُو خَطَأٌ. وَيُوجد فِي بَعْضِ كُتُبِ النَّبَات بالدَّالِ المُهْمَلَة وَهُوَ (الفَيْجَنُ) يُونَانِية (وَهُوَ بَقْلٌ، م) . وَله خَوَاصُّ وطَبَائِعُ مَعْرُوفَة فِي كُتُبِ الطِّب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.