[طعرب]
: (الطَّعْرَبَةُ بالرَّاء بَعْدَ العَيْنِ المُهْمَلَة، وهِي بمَعْنَى الطَّعْسَبَة، ذكرَهَا ابْنُ القَطَّاعِ فِي (طعسب) ، وأَهْمَلَه الجَمَاعَةُ.
[طعزب]
: (الطَّعْزَبَةُ) الزَّاي بعد الْعين أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، قَالَ ابْنْ دُرَيْدٍ: هُوَ (الهُزْءُ والسُّخْرِيَةُ) قَالَ: وَلَا أَدْرِي مَا حَقِيقَتُه.
[طعسب]
: (الطَّعْسَبَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَال ابْنُ دُرَيْد هُوَ (عَدوٌ فِي تَعَسُّف) . يُقَالُ: طَعْسَبَ إِذَا عَدَا مُتَعَسِّفاً.
[طعشب]
: (طَعْشَبٌ كجَعْفَرٍ) أَهْمَلَه الجَمَاعَة كُلُّهم وقَالَ ابْنُ دُرَيْد: هُوَ (اسْمُ رَجُل) قَالَ: ولَيْسَ بِثَبَت.
[طغب]
: (طُوغَابُ) أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ. وَقَالَ الصَّاغَانِيُّ: هُوَ: (د بأَرْزَنِ الرُّومِ) مِنْ نَوَاحِي إرِمْينِيَة.
[طلب]
: (طَلَبَه) يَطْلُبُهُ (طَلَباً مُحَرَّكَةً وتَطْلَاباً كتَذْكَارٍ (وتَطلَّبَه واطَّلَبَه، كافْتَعَله) أَي (حَاوَلَ وُجُودَهَ وأَخْذَهُ) . والطَّلَبُ: مُحَاوَلَة وِجْدَانِ الشَّيْء وأَخْذِه. (و) طَلَب (إِلَيَّ) طَلَباً: (رَغِبَ) وقَالُوا: طَلَبَ إِلَيْهِ: سَأَلَه. وقِيلَ: طَلَبَه رَاغِباً إِليه؛ لأَنَّ الجُمْهُورَ عَلَى أَنَّ طَلَبَ لَا يَتَعَدَّى بالحَرْفِ فخَرَّجُوا مِثْلَه على التَّضْمِينِ، كَذَا قَالَ شَيْخُنَا. (وَهُوَ طالِبٌ) للشَّيْءِ مُحَاوِلٌ أَخْذَهُ (ج طُلَّبٌ) عَلى مِثَال سُكَّر (وطُلَّابٌ وطَلَبَةٌ) كَكَتَبَة (وطَلَبٌ) مُحَرَّكَة، فِي الْمُحكم. الأَخِيرَة اسْمٌ للجَمْعِ. وَفِي حَدِيث الهِجْرَة قَالَ سُرَاقَةُ: (فَالله لَكُمَا أَن أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ) . قَالَ ابنِ الأَثير: هُوَ جَمْعُ طَالِبٍ أَو مَصْدَرٌ أُقِيمِ مُقَامَه، أَو عَلَى حَذْفِ المُضَافِ أَي أَهْلَ الطَّلَبِ. وَفِي حدِيثِ أَبي بَكْرٍ فِي الهِجْرَةِ (قَالَ لَهُ: أَمْشِي خَلْفَك أَخْشَى الطَّلَبَ) . (وَهُوَ طَلُوبٌ) وَهُوَ مِن أَبْنيَةِ المُبَالَغة (ج طُلُبٌ كَكُتُب) وبِسُكُونِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.