جِدًّا وَقَوْلُهم: للهِ زَيْدٌ، كأَنَّه جَاءَ بِهِ اللهُ مِنْ أَمْر عَجِيبٍ، وكَذلِكَ قَوْلُهُم: للهِ دَرُّه أَي جَاءَ اللهُ بِدَرِّه مِنْ أَمْرٍ عَجِيبٍ لِكَثْرَتِه.
وَفِي الأَسَاسِ: أَبُو العَجَب: الشَّعْوذِيُّ، وكُلُّ مَنْ يَأْتِي بالأَعَاجِيبِ. وَمَا فُلَانٌ إِلَا عَحَبَةٌ مِنَ العَجَب.
قُلْتُ: وأَبُو العَجَب مِنْ كُنَى الدَّهْرِ، رَاجِعْه فِي شَرْحِ المَقَامَات.
وعَجِبَ إِلَيْهِ: أَحَبَّه. أَنْشَدَ ثَعْلَب:
وَمَا البُخْلُ يَنْهَانِي وَلَا الجُودُقَادَنِي
وَلَكِنَّها ضَرْبٌ إِلَيَّ عَجِيبُ
أَي حَبِيبٌ وأَرَادَ يَنْهَاني وَيقُودُني، كَذَا فِي لِسَان العَرَبِ.
وأَبُو عَجِيبَة: كُنْيَةُ الحَسَنِ بْنِ مُوسَى الحَضْرَمِيّ، رَوَى عَنْه عَبْدُ الوَهَّاب بْنُ سَعِيدِ بْن عُثْمَان الحَمْرَاوِيُّ، كَذَا فِي كِتَابِ النّورِ المَاحِي للِظَّلَام، لأَبِي مُحَمَّد جَبْرِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ جَبْرِ بْنِ هِشَامٍ القُرْطُبِيّ، قُدِّسَ سِرُّه، وضَبَطَه الحَافِظُ بالنُّونِ بَدَلَ المُوَحَّدَة وسَيَأْتِي.
وبَنُو عَجِيبٍ كأَمِيرٍ: بَطنٌ مِنَ العَرَبِ.
[عجرقب]
: (العَجَرْقَبُ كسَفَرْجَلٍ) : أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصَاحِبُ اللِّسَان. وقَالَ الصَّاغَانِيّ: هُوَ مِنْ نَعْتِ (المُرِيب الخَبِيث) ، كَذَا فِي التَّكْمِلَةِ.
[عدب]
: (العَدَاب، كَسَحَابٍ) بالعَيْنِ والدَّالِ المُهْمَلَتَيْنِ، مِنَ الرَّمْلِ: كالأَوعَسِ، وقِيلَ هُوَ (مَا اسْتَرَقَّ مِنَ الرَّمْلِ) حَيْثُ يَذْهَبُ مُعْظَمُه وَيَبْقَى شَيْءٌ من لَيْنِه قَبْلَ أَنْ يَنْقَطِعَ. وقَوْلُه (مَا اسْتَرَقَّ) بالرَّاءِ فِي نُسْخَتِنَا وغَيْرِها مِنَ النُّسَخ، ونَقَل شَيْخُنَا عَن الكِفَايَةِ والمُحْكَم بالدَّالِ (أَو هُوَ) كَذَا فِي نُسْخَتِنَا. والَّذِي فِي لِسَانِ العَرَبِ وَهُوَ (جَانِبُه) أَي الرَّمْل (الَّذِي يَرِقُّ) مِنْ أَسْفَل الرَّمْلَة (وَيلِي الجَدَدَ) ، مُحَرَّكَة، (مِنَ الأَرْضِ، لِلْوَاحِد والجَمْعِ) سَوَاء. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.