من المَجاز: رِياضٌ قُرْعٌ، بالضمّ: أَي بِلَا كلإٍ، وَيُقَال: أصبحَتِ الرياضُ قُرْعاً، إِذا جَرَّدَتْها الْمَوَاشِي، فَلم تترُكْ فِيهَا شَيْئا من الكلإ. والقَرْعاء: موضِعٌ، وَقَالَ الأزهريُّ: مَنهَلٌ بطريقِ مَكّة، شرَّفَها الله تَعَالَى، بَين القادسيّةِ والعَقبةِ والعُذَيْب. القَرْعاء: رَوضَةٌ رَعَتْها الماشيَةُ، والجمعُ: القُرْع، بالضمّ، وَهُوَ مَجازٌ. القَرْعاء: الشديدةُ من شَدائدِ الدهرِ، هِيَ الداهيَةُ كالقارِعة، وَالْجمع: القَوارِع، يُقَال: أنزلَ اللهُ بِهِ قَرْعاءَ، وقارِعَةً ومُقْرِعَةً، وأنزلَ اللهُ بِهِ بَيْضاءَ، ومَبْيَضَةً، هِيَ المُصيبَةُ الَّتِي لَا تدعُ مَالا وَلَا غيرَه. القَرْعاء: ساحةُ الدَّار، وَأَعْلَى الطَّرِيق. وَالَّذِي فِي الصِّحَاح: القارِعَة: الشَّدِيدَة، وَهِي الداهِيَة، وقارِعَةُ الدَّار: ساحَتُها، وقارِعَةُ الطَّرِيق: أَعْلَاهُ، انْتهى. أمّا الشديدةُ، فإنّها تُطلَقُ على القارِعَةِ وعَلى القَرْعاء، كَمَا فِي العُباب، وَكَذَلِكَ الدّاهِيَة، وساحةُ الدَّار، وأمّا أَعلَى الطَّرِيق فإنّه يُطلَقُ على القارعةِ فَقَط، وَفِي الحَدِيث: نَهى عَن الصلاةِ على قارِعَةِ الطَّرِيق هِيَ وسَطُه، وَقيل: أَعْلَاهُ، والمُرادُ هُنَا نَفسُ الطريقِ ووَجهُه. القَرْعاء: الفاسِدَةُ من الأصابِع، نَقله الصاغانيُّ. والقارِعَة: النازِلَةُ الشديدةُ تنزِلُ بأمرٍ عظيمٍ، وَلذَلِك قيل ليومِ القِيامة: القارِعَة، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: القارِعَةُ، مَا القارِعَةُ. وَمَا أدراكَ مَا القارِعَة وَقَالَ رُؤْبة:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.