(سُخَامِيَّةً حَمْراءَ تُحْسَبُ عَنْدَمَا ... )
قالَ: هُوَ صِبْغٌ زَعمَ أَهْلُ البَحْرَيْن أنَّ جَوارِيَهُم يَخْتَضِبْنَ بِه.
[ع ن م]
(العَنَمُ) ، مُحَرَّكَةً: (شَجَرَةٌ حِجَازِيَّةٌ لَهَا ثَمَرَةٌ حَمْراءُ يُشَبَّهُ بِها البَنَانُ المَخْضوبُ) ، قَالَه ابنُ الأعْرابِيِّ: وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ فِي النَّوادِرِ: العَنَمُ: أغْصانٌ تَنْبُتُ فِي سُوقِ العِضاهِ رطِبَةٌ لَا تُشْبِهُ سائِرُ أغْصانِهِ، أَحْمَرُ اللَّونِ، تَتفَرَّق أعَالِي نَوْرِه بِأَرْبَعِ فِرَقٍ، كَأَنَّه فَنَنٌ من أَرَاكةٍ: يَخْرُجْنَ فِي الشِّتاءِ والقَيْظِ، وَفِي الصِّحاح: شَجَرٌ لَيِّنُ الأغْصانِ يُشَبَّهُ بِهِ بَنَانُ الجَوارِي. وَفِي كِتابِ النَّباتِ: شَجَرةٌ صَغيرةٌ تَنْبُتُ فِي جَوْفِ السَّمُرَةِ لَهَا ثَمَرٌ أَحْمَرُ. وقالَ أبُو عَمْرٍ و: العَنَم الزُّعْرُورُ، (أَو أَطْرَافُ الخَرُّوبِ الشَّامِيِّ) . نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن أبِي عُبَيْدَةَ، وأنْشَدَ:
(فلَمْ أَسْمَعْ بِمُرْضِعَةٍ أمَالَتْ ... لَهَاةَ الطِّفْلِ بِالعَنَمِ المَسُوكِ)
قالَ: ويُنْشَدُ قولُ النَّابِغَةِ:
(بِمُخَضَّبٍ رَخْصٍ كَأَنَّ بَنَانَه ... عَنَمٌ على أَغْصانِهِ لم يَعْقِدِ)
قَالَ: فَهَذَا يَدُلُّ على أنَّهُ نَبْتٌ لَا دُودٌ. قَالَ ابنُ بَرِّي: وقِيلَ العَنَمُ: ثمرُ العَوْسَجِ، يكونُ أحمرَ ثمَّ يَسْوَدُّ إذَا نَضِجَ وعَقَد؛ ولِهَذا قَالَ النَّابِغَةُ: لم يَعْقِدِ، يُريدُ لم يُدْرَكْ بَعْدُ.
(و) قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: (أَعْنَمَ) إذَا (رَعَاهُ) ، وَهُوَ شَجرٌ أحمرُ يَحْمِل ثَمَرًا أحمَرَ مِثلَ العُنَّابِ.
(و) قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ مَرَّةً: العَنَمُ: (خُيوطٌ يَتَعَلَّقُ بِها الكَرْمُ فِي تَعَارِيشِه) .
(و) قَالَ اللَّيْثُ: العَنَمُ: (شَوْكُ الطَّلْحِ) . وردَّه الأزْهَرِيُّ، وَقَالَ: غَيْرُ صَحِيحٍ.
(والعَنَمَةُ) مُحَرَّكَةً (واحِدَتُها) ، ومِنْه حَدِيثُ خُزَيْمَةَ: " وأَخْلَف الخُزَامَي وأيْنَعَتِ العَنَمَةُ ".
(و) العَنَمَة: (ضَرْبٌ من الوَزَغِ) ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.