والمَفَارِمُ: خِرَقُ الحَيْضِ، لَا واحِدَ لَهَا.
وفائِدُ بنُ أَفْرَم شاعِرٌ مَدَحَ أَبَا شِهَابٍ، رَوَى عَنهُ بُهْلُولُ بنُ سُلَيْمَانَ.
[ف ر ج م]
(افْرَنْجَمَ اللَّحْمُ، بالجِيمِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللِّسانِ أَيْ: (تَشَيَّطَ من أَعْلاه ولَمْ يَنْشَوِ) كافْرَنْبَجَ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرك عَلَيه:
[ف ر د م]
فَرْدَمٌ، كَجَعْفَرٍ: بَطْنٌ من تُجِيبُ، مِنْهُمْ أَبُو دَهْمَجٍ رَباحُ بنُ ذُؤابَةَ بنِ رَباحِ بنِ عُقْبَةَ ابنِ عبدِ اللهِ التُّجِيبِيُّ الفَرْدَمِيُّ المِصْرِيُّ، روى عَن سَالِم بنِ غَيْلآنَ، وَعنهُ أَبُو عُفَيْرٍ.
[ف ر ز م]
(الفُرْزُومُ، كَعُصْفورٍ: خَشَبَةٌ مُدَوَّرَةٌ يَحْذُو عَلَيْهَا الحَذَّاءُ) : قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وأَهْلُ المَدِينَةِ يُسَمُّونَهَا: الجَبْأَةَ، هَكَذَا قَرَأْتُه على أَبِي سَعيدٍ، وحَكَاهُ أَيضًا ابنُ كَيْسانَ عَنْ ثَعْلَبٍ، (أَوْ هِيَ بالقَافِ) ، وكَذَلِكَ فِي كِتابِ ابنِ دُرَيْدٍ، وسَاَلْتُ عَنْه بِالبَادِيَةِ، فَلَم يُعْرَفْ، وحَكَى ابنُ بُرِّيٍّ، عَن ابنِ خَالَوَيْهِ الفُرزُومُ بالفَاءِ: خَشَبَةُ الحَذَّاءِ، وبِالقَافِ سِنْدَانُ الحَدَّادِ، كَمَا سَيَأْتِي.
[ف ر ص م]
(فَرْصَمَ) فَرصَمَةً: أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ غَيْرُه: أَيْ (قَطَع وكَسَر وَهُوَ فِي شِعْر رُؤْبَةَ) بنِ العَجَّاجِ، وهَكَذا فُسِّر. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
الفِرْصِمُ، كَزِبْرِجٍ: الأَسَدُ، كَمَا فِي اللِّسان.
[ف ر ض م]
(الفِرْضِمُ، كَزِبْرِجٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَال غَيْره: هِيَ (الشَّاةُ الكَبِيرَةُ المُسِنَّةُ أَو المَكْسُورَةُ القَرْنَيْنِ) .
(و) أَيْضًا: (الدَّرْداءُ الفَمِ) الَّتِي تَحَطَّمَتْ أَسْنَانُها.
(و) فِرْضِمٌ: (أَبُو بَطْنٍ من مَهَرَةَ بنِ حَيْدَانَ) ، وَهو فِرْضِمُ بنُ العُجَيْلِ بنِ قُبَاثِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.